Visa

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مرحبا بك
فى وظائف وفرص عمل

وظائف وفرص عمل

المواضيع الأخيرة

» شركة ازميل للمقاولات
الإثنين ديسمبر 01, 2014 11:17 pm من طرف ahmed.m

» مطلوب محاسبين دفعه 2010-2009 الراتب 1500ريال للسعودية 01148796743
الجمعة يوليو 26, 2013 3:47 am من طرف محمدالسيدعبدالحليم

» مكالمة , بين , خطيب , وخطيبته
السبت فبراير 02, 2013 11:08 am من طرف sma.2910

» مطلوب دبلومات صنايع قسم كهرباء لجده الراتب 1500 ريال01148796743
الجمعة ديسمبر 21, 2012 11:40 am من طرف an_a1111

»  مطلوب دبلومات تخصص ميكانيكا لجده الراتب 1500 ريال
الجمعة ديسمبر 21, 2012 11:39 am من طرف an_a1111

» مطلوب فنى كهرباءمعدات ثقيلة 01148796743السعودية الراتب 2500 ريال
الإثنين سبتمبر 24, 2012 1:21 pm من طرف an_a1111

» مطلوب مهندسين خبره لادارة مكتب هندسى استشارى صرف صحى 01148796743السعودية
الإثنين سبتمبر 24, 2012 1:20 pm من طرف an_a1111

» مطلوب نجارين مسلح وكهربائين وسباكين للسعودية01148796743
الإثنين سبتمبر 24, 2012 1:16 pm من طرف an_a1111

» مطلوب مدرسين في كبرى المدارس بمدن الرياض – جدة – ابها – الدمام – الطائف) - السعودية
الخميس يونيو 21, 2012 10:33 am من طرف salamaskar

التبادل الاعلاني


    : الزواج لماذا ؟2‎

    شاطر
    avatar
    المدير العام
    Admin

    عدد المساهمات : 217
    تاريخ التسجيل : 17/05/2010
    العمر : 32
    الموقع : http://visa3.yoo7.com

    : الزواج لماذا ؟2‎

    مُساهمة من طرف المدير العام في الأحد مايو 23, 2010 11:29 am

    الزواج إشباع وتكامل

    مفكرة الإسلام : إن الحاجة إلى الزواج تشمل أربعة عناصر مترابطة ومتداخلة وهي:
    1- الحاجة إلى السكن النفسي بالزواج.
    2- الحاجة إلى الشعور بالنوع وتحقيقه.
    3- الحاجة إلى الإشباع الغريزي.
    4- الحاجة إلى تحقيق التكامل بالزواج.
    وقد تناولنا في المقال السابق شرحًا واضحًا في النقطتين الأولى والثانية، والآن فإنك عزيزي القارئ في شوق إلى تفصيل العنصرين التاليين، وسبر أغوار هذا المبهم.
    وإليك فيما يلي إضاءة هذا الغموض، فتابع معي:
    3- الحاجة إلى الإشباع الغريزي:
    هناك استعداد فطري غريزي للزواج، وهذا الاستعداد يكون بعد تمام البلوغ للفتى وللفتاة وما يصاحب البلوغ من تغيرات جسمية ونفسية.

    فبالنسبة للفتى نجد مظاهر متعددة للبلوغ من نبوت الشعر، وحدوث القذف والاحتلام، ونمو الأعضاء التناسلية، والقدرة على الإنجاب، وظهور شعر الوجه عند الذكور، والحيض عند الإناث، وكل هذه الظواهر وغيرها تلح على الفتى والفتاة، وتؤذنهما بالاستعداد الغريزي، والحاجة إلى إشباع هذه الغريزة.


    والزواج هو الطريق الفطري الطبيعي لتلبية الحاجة الغريزية، والشوق والميل الجنسي للآخر أمر يؤكده الإسلام ويؤصله، ويبين الأسلوب الناجح في إشباعه وتوجيهه، لأن منهج الإسلام منهج فطري واقعي.

    فعن ابن مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    [[يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء]] أخرجه البخاري ومسلم.

    ومن النصوص النبوية العجيبة البليغة نجد ما يؤكد على الأمر بالزواج وحب النساء، والميل إلى الجنس الآخر، ولكن كيف نشبع هذا الميل؟ وكيف نشبع هذه الغريزية؟

    إن عملية الإشباع هذه تكون بطرق سوية أو غير سوية:
    فأما الطرق غير السوية فتختلف من إنسان لآخر في مستوى الانحراف، والكيفية، فمن مفتن بالمجلات الخليعة الماجنة، ومن قارئ للكتب والقصص الجنسية المكشوفة، ومن متابع للأفلام والمسلسلات الغرامية والعاطفية، ومن مستخدم للعادة السرية، ومن واقع في الفاحشة بأنواعها.
    أما الطريق السوي للإشباع هذه الغريزة الفطرية، فإنه طريق واحد لا ثاني له، وهو طريق الزواج.
    والإنسان الذي لديه القدرة على إرضاء حاجاته البيولوجية والنفسية إرضاءً مناسبًا، يتناسب مع إنسانيته ويتناسب مع شرعنا الحنيف؛ فإنه يتمتع بشيء هام جدًا، وهو الصحة النفسية.

    وانظر معنا إلى حبيبنا صلى الله عليه وسلم وهو يعلمنا كيف نشبع فطرتنا بما لا ينافي شرعنا، وأن نبينا عندما قال لثلاثة من الرجال زهدوا فيما أحل الله لهم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : [[أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله إني لأخشاكم لله واتقاكم له؛ ولكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني]]. متفق عليه .

    وانظر إلى قوله صلى الله عليه وسلم: [[حُبّبَ إليَّ من دنياكم النساء والطيب وجُعلت قرة عيني في الصلاة]]. صححه الألباني في صحيح الجامع.

    وخلاصة القول أن الزواج هو استجابة فطرية لتلبية دافع فطري وحاجة جبلِّية ملحة، والطريق الفطري لتلبية هذه الحاجة هو الزواج.



    4- الحاجة إلى تحقيق التكامل بالزواج:
    إن هناك شعور من الرجل بنقصه دون امرأة، وشعور المرأة بنقصها دون رجل، وهذا الشعور منبعث من حقيقة فطرية وسنة نفسية تكمن في أصل تكوين الإنسان، وهو أن الرجل والمرأة عنصران متكاملان وليسا متماثلين، فأحدهما يكمِّل الآخر، ولهذا اعتبر اقتران الرجل بالرجل أو المرأة بالمرأة شذوذًا تحظره الأديان، وتأنفه الفطرة والأذواق السليمة، ويعارضه العقل ويستهجنه العرف.

    إن المرأة والرجل في الحياة الإنسانية كالسالب والموجب في الطاقة الكهربائية، والليل والنهار في الدورة اليومية، والأرض والمطر في الحياة النباتية، لا يستغني أحدهما عن الآخر.

    فإذا كان الرجل يمثل نصف وحدة فإن النصف الآخر هو المرأة لا سواها.

    وحنين الإنسان إلى نصفه الآخر، وشوقه إليه وسعيه للاقتران به أمر طبيعي فطري، وخلافه خلاف الفطرة.

    بل قد يكون الأمر أعمق من ذلك كما يقول أحد الأدباء:
    0]يختلف حب الرجل للمرأة عن حبها له، لانفصالها عنه وكونه لها أصلًا، وكونها فرعًا منه، فحبها له كحنين الغريب إلى وطنه، وهو يحن إليها حنين الكل إلى جزئه الذي انفصل عنه، لذلك هو يحس بالنقص لفقدها، وهي تحس بالضياع لبعده، كضياع الغريب في غربته]].

    ولقد فطنت المرأة قديمًا لهذا المعنى عندما أوصت أم اياس ابنتها قبل زفافها، فقالت لها:
    0]أي بُنية إنك فارقت الجو الذي منه خرجت، وخلَّفت العش الذي فيه درجتِ إلى وكر لم تعرفيه وقرين لم تألفينه، ولو أن امرأة استغنت عن الزوج لفنى أبويها وشدة حاجتها إليها؛ كنت أغنى الناس عنه، ولكن النساء للرجال خُلقن, ولهن خُلق الرجال]].

    وهكذا فإن الإنسان قبل الزواج لا تستقر نفسه، ولا تهدأ روحه، ولا يشعر بالطمأنينة والامتلاء النفسي حتى ينضم إليه إلفه، ويجتمع بمحبوبه، ويسكن إلى زوجه، حيث تتم النعمة وتتحقق الحكمة، كما قال تعالى: [[سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ]] [يس : 36]


    وقال تعالى: [[وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى [1] وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى [2] وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى ]][الليل:1:3].


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 2:31 pm